עברית
العربية
مدرسة
مدرسة شعفاط الابتدائية للبنين ب
تعريف التفرد
أسلوب إبداعنا

طرائق استخدام فن الحوار و التواصل المباشر
و غير المباشر نعم نحن نهدف بناء طالب واع مثقف
مسؤول و منتمي و مؤثر في مدرسته وبيئته
و من ثم مجتمعه الإنساني، بما يمتلك من
قيم و مبادئ إنسانية واجتماعية في بيئة
تعليمية وتفاعلية وتكنولوجية تتناسب مع
متطلبات القرن الواحد والعشرين وبمشاركة
مجتمعية تطور قدراته الفكرية والثقافية
والبين شخصية.

اقرأ المزيد
رؤيتنا التربوية

نطمح بمدرسة شعفاط الابتدائية ب من أجل
تنشئة جيل لديه الدافعية للتعلم والقدرة
على إدارة الحوار، المحادثة والمناقشة مع
الالتزام بالقوانين والأنظمة و احترام الغير
و تقبل الآخر وذلك عن طريق استخدام
إستراتيجيات و طرائق تدريس حديثة تسمو
به نحو مستقبل أفضل تتناسب مع قدرات
الطالب وتراعي ثقافته بمشاركة فعالة من
الأهل والمجتمع المحلي.

اقرأ المزيد
برنامجنا التعليمي

• نسير، نستخدم ونوظف كل إستراتيجيات
التعليم الممكنة لخدمة رؤيتنا التعليمية:
• تعزيز القراءة ) قراءة الكتب الملموسة
والكتب الإلكتنية( وبالتالي تعلم مهارات
الكتابة المختلفة.
• تعلم فنون الحوار وأنواعه من الإقناع،

المحاضرة، المناظرة، مهارات التعبير، توجيه
المجموعات.
• تعلم الأقران ) تعليم عن طريق
المجموعات(
• التعليم عن طريق المشاريع ) مشاركة
الطلاب بمشاريع تربوية جماعية وفردية
مدرسية وكذلك دمجهم بمشاريع
مجتمعية في المجتمع المحيط(
• التشبيك بين المدارس لتعزيز التعلم
المشترك: sharing learning سواء بالمجتمع
المحلي الصغير أو العالمي )مقترح لعمل
توأمة مع مدرسة خارجية )

اقرأ المزيد
التربية والشراكة المجتمعية

للمجتمع المحلي علاقة وطيدة في العملية
التربوية والتعليمية التي تطبق في مدرستنا.
وهنا يكمن سعينا في النجاح من خلال عملية
تطبيق طلابنا لما يتعلمونه في المدرسة
داخل المجتمع ، مجتمعهم المحلي. و
بالتالي يكون التأثير هو من داخل أسوار
المدرسة إلى خارجها.

اقرأ المزيد
إنجازات

 

اقرأ المزيد
تفاصيل عامة:
اسم المدير:
ربى أبو دية
عدد الطلاب:
149
عدد المعلمين:
12
عدد الفصول الدراسية:
0
رقم الهاتف:
10695 -
بريد الكتروني
shufatb@gmail.com
رقم الفاكس:
عنوان:
القدس / شعفاط
اقتباس يلهم الفكر

إذا بلغت القمة فوجّه نظرك إلى الأسفل لترى مَن ساعدك إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها 

عامل الناس على مبدأ إن لم تنفعه فلا  تضره....... و إن لم تفرحه فلا تغمه...... و إن لم
تمدحه فلا تذمه .